5-08-2011
القاهرة: أفادت فضائية " بي بي سي العربية " اليوم بوقوع احتكاكات طفيفة ما بين المتظاهرين الذى لم يتجاوز عددهم العشرات مع قوات الشرطة العسكرية التي أحاطت بهم .
وذلك منعاً لوصولهم إلى ميدان التحرير المغلق أمام المظاهرات منذ 5 أيام، عقب جنازة الشاب محمد محسن البالغ من العمر 23 عاما والملقب بـ "شهيد العباسية" والذي توفى متأثراً بإصابة فى نزيف بالمخ، والتي أقيمت في مسجد عمر مكرم.
والجدير بالذكر، أنه كان من المقرر إقامة إفطار جماعي في ميدان التحرير اليوم ولكنه تم إلغاؤه في سبيل التهدئة من حيث التعامل مع الجيش الذي أعلن انه لن يتسامح مع أي تجاوز يحدث مرة آخري.
وجاء التأجيل ليكون في يوم 19 أو 27 من الشهر الحالي دون تحديد موعد محدد وأنه لن يمكن تحديد الموعد في ظل انتشار قوات الجيش في ميدان التحرير ومنعها تماماً لأي محاولة تجمع أو تظاهر.
ويذكر أنه ، قد شيعت فى ساعة مبكرة من صباح اليوم بميدان المحطة (ميدان الشهداء) بأسوان جنازة شهيد العباسية محمد محسن .
وكان جثمان الشهيد قد وصل فى ساعة متأخرة من مساء الخميس إلى مطار أسوان قادما من القاهرة ملفوفا بعلم مصر حيث تم اصطحابه إلى ميدان المحطة بقلب مدينة أسوان وسط حشد كبير من عائلته وجماهير أسوان والقوى السياسية والشعبية.
كان يتقدمهم اللواء محمد مصطفى السكرتير العام للمحافظة نيابة عن محافظ أسوان ومدير أمن أسوان اللواء أحمد ضيف صقر .
وكان محسن قد لقى مصرعه بمستشفى معهد ناصر, وذلك إثر إصابته بنزيف فى المخ نتيجة إلقاء أحد البلطجية حجر على رأسه، فى أحداث تعدى البلطجية على القوى السياسية التى كانت قد نظمت مسيرة إلى مقر وزارة الدفاع بالعباسية قبل نهاية الشهر الماضى.
وفى نفس السياق، أمر الدكتورعمرو حلمى وزير الصحة والسكان بتشكيل لجنة للتحقيق فى واقعة وفاة محسن وما تردد حول رفض عدد من المستشفيات استقباله مما أدى إلى تدهور حالته ووفاته .
وأكد الوزير، في تصريحات نقلتها وكالة انباء الشرق الأوسط ، أنه بمجرد الانتهاء من التحقيقات سوف يتم الإعلان عن نتائجها واتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه المقصرين فى أداء الواجب الطبى بلا تهاون وذلك فى حالة ثبوتها .




0 comments:
إرسال تعليق