فرضت قوات من الجيش والشرطة حراسة مشددة على مشرحة مستشفى العريش، وذلك عقب وصول رأسًا كاملاً محدد الملامح، للشاب الذى فجر نفسه فى دورية أمنية وقتل جنديًا وأصاب اثنين آخرين الأسبوع الماضى، بالقرب من العلامة الحدودية رقم 79 فى منطقة الكونتيلا بوسط سيناء، وذلك خشية اقتحام المشرحة وسرقة الأشلاء.
وعلى جانب آخر، وصلت معدات خاصة بتدمير الانفاق إلى الشريط الحدودى المشترك الفاصل بين قطاع غزة والأراضى المصرية ولم يتم استخدامها بعد، حيث تقوم تلك المعدات بإحداث خلخلة فى التربة لمسافة تصل إلى 20 مترا تحت سطح الارض، لتدمير الانفاق دون الاستعانة بالمواد المتفجرة.
هذا وقد تناقلت وسائل إعلام اجنبية ومحلية قبل عدة أيام، وجود مخطط أمنى قائم على رسم خرائط لمجمعات الانفاق تمهيدًا للقضاء على أنشطتها وتدميرها بعد الأحداث الأخيرة التى شهدتها سيناء، والتى وجهت خلالها شكوك حول مشاركة عناصر تتسلل عبر الانفاق لتنفذ هجمات فى الأراضى المصرية.
كما طالب العشرات من شيوخ القبائل المعينين بوقف أنشطة الأنفاق تماما، مع توجيه نداء لحركة حماس بمنع وصول متسللين من قطاع غزة، كتحذير لهم والا سيتم القبض على أى فلسطينى متسلل وتسليمه للسلطات الأمنية.
واعلن قائد الجيش الثانى الميدانى، اللواء محمد فريد خميس حجازى، خلال اجتماعه مع مشايخ ووجهاء القبائل فى شمال سيناء السبت الماضى أن "القوات المسلحة المصرية اتخذت قرارا لا رجعة فيه بتدمير جميع الأنفاق".




0 comments:
إرسال تعليق