4-08-2011
اعرب المركز العربى الاوروبى لحقوق الانسان والقانون الدولى فى بيان صادر عنه عن اشادته باجراءات محاكمة الرئيس المصرى السابق وأعوانه فى قضية قتل المتظاهرين والتى نظرت اولى جلستها امس 3 أغسطس 2011 من قبل محكمة جنايات القاهرة والتى تم اذاعتها تلفزيونيآ بالاضافه الى اذاعتها عبر شاشات عرض خارج المحكمة وفى بعض الميادين العامه بوسط القاهرة .
وقال أحمد غازي المدير الأقليمى للمركز العربى الاوروبى لحقوق الانسان ان هذه المحاكمة تعد بمثابة سابقة هامة بالنسبة للشعب المصرى ولمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا عموماً، إذ من النادر أن تتولى محاكم وطنية محاكمة زعماء اقترفوا انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان عقب انتهاء فترة حكمهم ، معتبرا ان تنظيم اجراءت المحاكمة بمثابة تأكيد على أن العداله تسير فى مجراها الطبيعى، كما أنه قضى على التخوفات الشعبية من إفلاتهم من المحاكمة .
وفى ذات الوقت اشار غازى الى ان اجراءات المحاكمة أيضآ شابها بعض القصور الاجرائيه والمتعلقه بعدم التصريح لبعض المحامين الموكلين من اسر الضحايا من حضور جلسات المحاكمه كما تم منع اسر الضحايا من حضور الجلسات العلنيه للمحاكمه ,وكذلك عدم استجابة المحكمة للعديد من الطلبات كما ان اوراق القضيه والتحقيقات لم تقدم خلال المحاكمة حجج وافية تثبت استيفاء شروط وأركان الجرائم المرتكبة ضد الإنسانية، أو تظهر بوضوح دور كل من مؤسسات النظام السابق في ارتكاب الجرائم المعنية.
وقد أدى هذان العيبان إلى ثغرات في الأدلة.كما أنتقد غازى استخدام بعض محامين الضحايا لبعض المصطلحات والالفاظ التى تمثل قذف فى حق المتهمين .
وأوضح ايهان جاف المدير العام للمركز العربى الاوروبى لحقوق الانسان أن المحاكمات المتعلقة بالانتهاكات الواسعة للنطاق لحقوق الإنسان يمكن أن تحقق من الفوائد ما يتجاوز مجرد معاقبة مرتكبي جرائم القانون الدولي السابقة وردع مثل هذه الجرائم في المستقبل؛ فهي تسهم بوجه خاص في الإقرار بالأهمية المحورية للقانون واستقلال القضاء، وإماطة اللثام عن المدى الكامل للجرائم المنهجية الواسعة النطاق، وإظهار معايير الإنصاف وحمايتها، واستعادة كرامة الضحايا، والمساعدة في إرساء مؤسسات فعالة للقضاء الجنائي المصرى .
كما طالب" جاف" بضرورة الالتزام بمعاير المحكمة العادله والمنصفه والحفاظ على مجريات سير العداله الاجرائيه لكافة المتهمين .




0 comments:
إرسال تعليق