تجري الأعمال على قدم وساق بأكاديمية الشرطة من اجل إنجاز القاعة التي ستشهد محاكمة الرئيس السابق حسني مبارك ونجليه ووزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي وآخرين بتهم قتل المتظاهرين خلال ثورة 25 يناير، المقرر عقد جلستها الأولى يوم الأربعاء القادم الثالث من أغسطس.
ويحاكم مبارك وأعوانه بتهم قتل المتظاهرين أثناء ثورة 25 يناير؛ حيث أشارت تقديرات إلى أن عدد القتلى من الثوار وصل إلى نحو ألف بينما أصيب المئات.
ويسابق مهندسو ورجال شركة المقاولون العرب الزمن للانتهاء من تجهيز القاعة قبل الوقت المحدد للمحاكمة؛ حيث يعملون بأقصى طاقاتهم لتجهيز وتركيب القفص الحديدي الذي سيضم المتهمين لوضعه داخل القاعة.
ولقاعة المحاضرات رقم (1) بأكاديمية الشرطة، التي ستشهد محاكمة الرئيس السابق وأعوانه، ستة أبواب، منها بابان على يمين وعلى يسار المنصة، وآخران بمنتصف المدرج على اليمين وعلى اليسار، وبابان كبيران أعلى المدرج، تستوعب أكثر من ألف شخص وتتكون من منصة كبيرة أمامها مدرج ضخم ينقسم إلى ثلاثة أقسام طولية وقسمين عرضيين، كما أن جميع حوائط القاعة مجلدة بالخشب وتحتوى على العديد من السماعات
وقام المهندسون والعمال بعمل سور حديدي في المنتصف بطول قاعة المحاكمة للفصل بين أهالي الشهداء والمصابين وبين أنصار مبارك، تحسبا لحدوث أية احتكاكات بينهم. كما يتم تركيب مراوح نظرا للارتفاع المتوقع لحرارة الجو.
وتزدحم الساحة المواجهة للقاعة بأوناش وسيارات وعمال الشركة الذين يعملون بأقصى سرعة ممكنة رغم حرارة الشمس الحارقة وبشكل كبير على مدار اليوم.
وسيتم نقل وقائع جلسات المحاكمة من خلال التليفزيون المصري وحده وعلى الهواء مباشرة، مع السماح بحضور الإعلاميين والمحامين والمدعين بالحق المدني، وأهل المتهم من الدرجة الأولى والثانية، مع وضع حد أقصى 600 فرد لحضور المحاكمة، بينما سيتم منع دخول الكاميرات والجوال أثناء المحاكمة.








0 comments:
إرسال تعليق