Subscribe:

الخميس

مدرب ناشئى السامبا: إذا أراد لاعبو البرازيل الفوز بكأس العالم فلا يفكروا فى الأموال والسيارات

4-08-2011
منتخب البرازيل للشباب
شدد إيمرسون أفيلا مدرب منتخب البرازيل تحت 17 عاما في مقابلة مع على أن لاعبي السامبا، الشباب في حاجة إلى مزيد من النضج الذهني والتوقف عن التفكير في السيارات والأموال إذا أرادوا أن يكونوا عند مستوى التوقعات بالفوز بألقاب كأس العالم في المستقبل.

وأضاف فى مقابلة مع رويترز اليوم الخميس، أنه في الوقت الذي تبقى فيه بلاده تقدم العديد من اللاعبين أصحاب الموهبة الكبيرة فإن كثيرين من اللاعبين لديهم التوجه الخاطئ ولا يوجد أي لاعب في التشكيلة التي احتلت المركز الرابع في كأس العالم تحت 17 عاما بالمكسيك قادر على الدخول في تشكيلة المنتخب الأول في الوقت المناسب للمشاركة في كأس العالم 2014 بالبرازيل.

وعلى عكس ما يراه كثيرون فإن أفيلا يثق في ضرورة ذهاب اللاعبين المميزين في الفريق إلى أوروبا في أقرب وقت ممكن بداعي أنهم سيجدون الفرصة مناسبة بشكل أكبر لتطوير مستوياتهم.

ويعمل أفيلا (44 عاما) مدربا في فريق كروزيرو البرازيلي وهو من المرشحين لقيادة منتخب بلاده الأول في المستقبل.

وأضاف: "أسمع بعض اللاعبين وعمرهم 16 أو 17 عاما يتحدثون عن السيارات والمال. هذا خطأ.. ما يجب أن يفعلوه كل يوم هو الذهاب إلى أنديتهم أو المنتخب الوطني والتفكير في الفوز بكل مباراة.. كثيرون منهم سعداء لمجرد الاستمتاع بأنفسهم في المران والمباريات."

وتابع: "انا أوافق بالطبع على انهم يجب ان يستمتعوا بوقتهم خاصة في مثل هذا العمر لكني اعتقد ان انديتنا تحتاج إلى تغيير طريقة تدريب اللاعبين الشبان.. يجب أن يفكروا بكل تأكيد في ضرورة الفوز بكل مباراة."

وفي الوقت الذي تقدم فيه الكرة البرازيلية نتائج محبطة بخروج المنتخب الأول من دور الثمانية لكأس العالم بجنوب افريقيا في العام الماضي ومن كأس امريكا الجنوبية (كوبا أمريكا) في الشهر الماضي فان الدوري المحلي يضم العديد من اللاعبين البارزين مثل رونالدينيو وايلانو وادريانو ولويس فابيانو وهم يتقاضون مبالغ ضخمة منذ عودتهم من اوروبا.

وفي الوقت نفسه ترغب أندية في الحفاظ على أفضل لاعبيها الشبان لجلب عقود تلفزيونية سخية تغطي الرواتب الكبيرة حتى ان بعض التقارير الاعلامية ذكرت ان سانتوس رفض عرضا بنحو 90 مليون دولار لبيع نيمار البالغ عمره 19 عاما وهو لاعب في التشكيلة الأساسية لمنتخب البرازيل الأول.

0 comments: