سؤالان لو كانت إجابة أحدهما فقط نعم فنحن بصدد كارثة إسمها ( كأنك يا أبو زيد ما غزيت ) هذا فضلاً عن إجابتهما معاً بنعم .حالة الإنقسام والعداء الشديد بين مؤيدي المرشحين لوظيفة "رئيس الجمهوريه" و بصورة قد لا تكون موجوده بين المرشحين أنفسهم تجاه بعضهم البعض ، يرسخ لتأليه فرعون جديد له أتباع ، يعني كما رأينا أبناء مبارك و حبهم له و دفاعهم عنه ، نتوقع قريباً أن نرى أبناء البرادعي و أبناء العوّا و أبناء حتاته و ... و ... ، يدافعون عنهم و يحبونهم - مع إحترامي للمرشحين - ولكن هذا حب في غير موضعه ، يعني لو إفترضنا أن مؤيدي أحد المرشحين نجحوا في الوصول به لمقعد الوظيفه " رئيس الجمهوريه " هل سيتوقف "أبناءه" عن حسابه ؟؟ و هل يكون قد إنتهى أمل أبناء غيره من المرشحين ؟؟
أن نكون ميالين فكرياً نحو أحد المرشحين هو أمر مقبول و صحي جداً ، لكن أن ينسينا هذا الميل نحوه أن نرى هفواته و أخطاءه لأن عين الرضى عن كل عيب كليله ، هو أمر لا يصح ولا يجوز لأن عهد الإله الحاكم قد إنتهى و لا يجوز أن نكون نحن جسر عودته للوجود مرة أخرى ، فليأتي من يأتي للوظيفه " رئيس الجمهوريه " وهو في حد ذاته أمر لا يستدعي القلق طلما كان الشعب نفسه هو الضامن لعدم تأليه أي شخص مهما كان علمه و نزاهته ، لأنه لا شخص يؤمن عليه من الفتنه ، و حكم مصر فتنة الفتن كما شاهدنا وسنشاهد مراراً وتكراراً إن لم نأخذ نحن مبادرة توجيه إدارة بلدنا لما تراه إرادة الشعب .
الشعب يريد
الشعب يقرر
الشعب يقود
دمتم سالمين
الاثنين
عن الترشح للرئاسة و المرشحين
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)




1 comments:
2eh ya 3am tarek 2el 2e kalammmmmmmmmmmmmm dah
( كأنك يا أبو زيد ما غزيت )
دمتم سالمين
إرسال تعليق